الأحد، 2 سبتمبر، 2012

شخصيات نصيرية معاصرة ::



وفاء سلطان : المشكلة مع الإسلام لها جذورها القوية في تعاليمه، فالإسلام ليس ديناً فحسب، لكن إنه ايديولوجية سياسية ويحرض على العنف ويطبق جدول أعماله بالقوة , في احد البرامج المسيحية صرحت لمقدم اللقاء بأن المسيحية ستكون من أولى خياراتها إذا فكرت أن تعتنق دينا معيناً , وطبعا لأن الغرب متحرر و يحب المسلمين , في عام 2006 صنفتها مجلة التايم كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرا بالعالم ، تقول المجلة " هي كاتبة وناشطة من أجل حقوق النساء المسلمات " . ظهرت على برنامج الاتجاه المعاكس وسبت الاسلام و الرسول محمد عليه السلام منذ سنين معدودة.

 نضال نعيسة :: او بالأحرى (تعيسة) ملحد آخر تلبس ثوب المعارض قبل الثورة و لديه (اسلامفوبيا) عالية دائما ما يتشدق بالعروبة و حوار الاديان و هو أكثر الناس سبا للعروبة و الاسلام بشكل خاص , بعد بداية الثورة السورية هاجم الجزيرة و العربية و اتهمها في مقالاته بأنها قنوات كاذبة. ظهر اكثر من مرة على التلفاز بالاتجاه المعاكس سابقا و لم يترك شيئا من حقده ضد الدين الا و قاله.

علي أحمد سعيد (ادونيس) :" الله والأنبياء والفضيلة والآخرة ألفاظاً رتبتها الأجيال الغابرة وهي قائمة بقوة الاستمرار لا بقوة الحقيقة، والتمسك بهذه التقاليد موت والمتمسكون بها أموات، وعلى كل من يريد التحرر منها أن يتحول إلى حفار قبور، لكي يدفن أولاً هذه التقاليد، كمقدمة ضرورية لتحرره ( كتاب :الثابت و المتحول ). متلبس بحب الحضارة العربية و الشعر ,فغير اسمه العربي لإسم آلهة فينقية. ملحد آخر و طائفي متلبس بلباس المثقفين. ادعى معارضته لحكم بشار و لكنه عند بداية الثورة انقلب عليها لأنها (تخرج من الجوامع) حسب تعبيره . يعرف عنه تأييده الشديد للثورة الخمينية و كرهه للمسلمين و الصحابة عن طريق اقناع روجيه جارودي الفرنسي صاحب كلمة (انا يهودي و مسيحي و مسلم و شيوعي) بأن الصحابة سلبوا الحكم من علي رضي الله عنه.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق